عبد الله بن عدي الجرجاني

301

الكامل

ثنا ابن حماد حدثني عبد الله بن أحمد قال أبي وعبد الرحمن بن إسحاق المديني والذي روى عنه بن علية ( 1 ) وبشر بن مفضل ويزيد بن زريع وخالد الطحان هو صالح الحديث قال وربما قال إسماعيل ثنا عباد بن إسحاق وعبد الرحمن بن إسحاق وهو واحد كان له اسمين عباد وعبد الرحمن ثنا ابن أبي عصمة ثنا أبو طالب أحمد بن حميد سألت أحمد بن حنبل عن عبد الرحمن بن إسحاق فقال عبد الرحمن الذي يروي عنه الزهري هو مدني يقال عبد الرحمن بن إسحاق ويقال عباد بن إسحاق وإسماعيل يقول عبد الرحمن بن إسحاق وعباد بن إسحاق كذا كان يدعي لم يعرف بالمدينة تلك المعرفة وروى عن أبي الزناد أحاديث منكرة وكان يحيى لا يعجبه قلت كيف هو قال صالح الحديث ثنا ابن العراد ثنا يعقوب بن شيبة حدثني عبد الله بن شعيب قال قرأ يحيى بن معين علي عبد الرحمن بن إسحاق المديني ثقة ليس به بأس ثنا محمد بن علي ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين فعبد الرحمن بن إسحاق الذي يروي عن الزهري فقال صالح وفي موضع آخر قلت ليحيى فعباد بن إسحاق كيف حديثه قال هو ثقة ثنا يحيى بن علي بن هاشم الخفاف ثنا أبو عبد الرحمن الأذرمي ثنا إسماعيل بن علية عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن جبير بن مطعم عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ شهدت مع عمومتي حلف المطيبين ( 2 ) فما أحب ان أنكث أو كلمة نحوها وأن لي حمر النعم ] ورواه بشر بن المفضل عن عبد الرحمن كذلك ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ثنا ابن زنجويه ثنا أحمد بن حنبل ثنا ابن علية وبشر بن المفضل عن عبد الرحمن بن إسحاق فذكر هذا الحديث ورواه خالد الواسطي عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن محمد بن جبير عن عبد الرحمن بن عوف ولم يقل فيه عن أبيه

--> ( 1 ) إسماعيل بن علية من كبار رواة الحديث ، أحاديثه في البخاري وبقية كتب الصحاح . ( 2 ) المراد هنا حلف الفضول الذي جرى في دار عبد الله بن جدعان سيد قبيلة تيم القرشية وهذا الحلف تجديد الحلف المطيبين الذي عقد بين آل عبد مناف وزهرة ومخزوم ضد آل عبد الدار الذين عرف حلفهم باسم ( لعقة الدم ) عقد هذا الحلف بعد وفاة قصي بن كلاب أثناء النزاع على ميراثه بين آل عبد مناف وآل عبد الدار ، وسمي بحلف المطيبين لأنه وضع للمتحالفين جفنة فيها ماء وطيب غمس المتحالفون أيديهم في الجفنة ثم مسحوها بجدران الكعبة ، وحلف الفضول وان كان تجديدا لحلف المطيبين الا انه تم فيه ابعاد بني أمية ومخزوم ، واتفق فيه على نصرة المظلوم ، وكان مقدمة مباشرة للاسلام . انظر . سيرة ابن هشام .